بسم الله الرحمن الرحيم
وهم الانتخابات
كنت دائما اعتقد بان الطريق الوحيد للتغيير يمر عبر انتخابات ديمقراطية ومن خلال صناديق الانتخابات ، وفى كل المجالس التي تربطني وآخرين كنت أقول ان العيب ليس في الحزب الوطني الديمقراطي ولكن العيب فينا نحن رجال الأحزاب لأننا لا نستطيع أن تقدم وجوها مقبولة في الانتخابات التشريعية سواء نيابية أو محلية
0وكان الأصدقاء يتهمونني بالسذاجة ويقولون إننا حتى لو قدمت رجالا ملائكة محترفي سياسة فسوف يفوز عليهم رجال الحزب الوطني ليس لأنهم أكثر منهم ملائكية وفهما للسياسة ولكن لان البلطجة والتزوير والرشوة هي الأسلحة الفتاكة التي يستعملها ا الحزب الوطني أو أن شئنا دقة التعبير حكومة الحزب الوطني وهذه الأسلحة الفتاكة لا تملك مثلها الأحزاب0
كانت لهم قناعتهم وكانت لي قناعاتى حتى كانت الانتخابات المحلية الأخيرة والتي قرر فيها حزبنا خوضها وسوف أتحدث تحديدا عن دائرتي الغربية والتي قررنا أن نخوض فيها الانتخابات برقم بدا لنا متواضعا وهو تسعة أشخاص على مستوى الغربية
قررننا الدخول وأنا على ثقة أن مرشحي حزب الخضر في الغربية سوف تقابلهم الجنة المكلفة باستقبال الأوراق بالورد والزغاريد وكيف لا ونحن حزب محترم له رئيس محترم يتربع على كرسي الشورى للمرة الثانية على التوالي باختيار مباشر من رئيس الجمهورية
تقدم المشرحين بالأوراق في اليوم الأول والثاني والثالث إلى نهاية الأسبوع الأول لم يستطيع مرشحينا الوصول إلى مقر لجنة القبول قلنا لعل المانع خيرا فالزحام على التقديم على أشده لدرجه أن طوابير التق






















